CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

Friday, December 28, 2007

هل تعود ريمه لعادتها القديمه

فى عدد ألأهرام الخميس الماضى وتحت باب"قضايا وآراء" ترك لنا ألأستاذ"سامح كريم" تساؤلآ أراه واجبآ
بل ملحآ ،ويجب أن نتطوع جميعآ حسب رؤية كل منا للإجابه على هذا التساؤل:
"مالذى جرى لها(جامعة القاهره) حتى تعلن بأن ترتيبها أصبح(401) على مستوى أفضل الجامعات فى العالم؟مالذى جرى لهذه الجامعه العريقه حتى تسبقها..فى المنطقهأشكال تعليميه أو معاهد صغيره أقيمت منذ أقل من نصف قرن بعد أن تكونت دولها؟(معروف ماذا يقصد ألأستاذ)أقول مالذى جرى لهذه الجامعه بعد مائة عام كانت خلالها منارة للعلم ،وصرحآ للتنوير."
إلى هنا وقد فجر أستاذنا السؤال لنبدأ الإجابه،وكلنا ممن ينتسب لتلك ألأم العريقه يختلف فى السنى العمريه وشهد تطورات وإختلافات تختلف عما شاهده أو عاصره ألآخر،ولكن يبقى الكلام موحدآ ومؤلفآ على أن الكيف ينحدر رغمآ أن فى المقابل كمآ يزداد سواء فى أعداد الطلبه أو كان فى أرقام ألأساتذه ومن يقومون على العمليه التعليميه بالجامعه.
ماشاهدته فى السنوات التى كان لى شرف التواجد بها،أن ألأستاذ كان متفرغآ تمامآ للعمليه التعليميه،وكما ذكرت قبلآ أن ما نسمع عنه اليوم من أخلاقيات متدنيه فى العلاقه بين الأستاذ والطالب لم يكن لها وجود تمامآ،وأعطى مثالآ على ذلك:الدروس الخصوصيه بالجامعه،والتى توحشت وإزداد جرمها بحيث أنها أصبحت شبه مقننه بين المعيدين والمدرسين،وبين الطلبه ،هذه واحده،ألأمر الثانى هو ما يقوم به ألأستاذ من تلقين وإملاء وكتابة مذكرات تنطق بما يكون فى عقل هذا ألأستاذ وإن تم الحياد عنه وكتابة أفكار أخرى مستقاه من أستاذ آخر تكون الطامة الكبرى والنتيجة المحققه بالرسوب بمرتبة الشرف ألأولى!!
ومرد ذلك أن ألأستاذ يعمل مافى وسعه لزيادة دخله عن طريق تلك الكتب المفروضه قسرآ وإجبارآ على الطالب..
وقد يمر بخاطرى صورة أستاذنا "الدكتور عبد العزيز موسى..أستاذ الكيمياء الطبيعيه"وهو يرشدنا إلى مجموعة من المراجع ألإفرمجيه،حيث كانت الدراسه باللغه ألإنجليزيه،وفى نافلة القول وكان الرجل يقول على إستحياء شديد وفيه كتاب الكيمياء الطبيعيه تأليف الدكتور عبد العزيز موسى ..فقط ليس إلا..لاتعليق مما يجرى اليوم فى ردهات ومدرجات الجامعه
مرد ذلك ومرجعه ألأول وألأخير هو أن ألأستاذ الجامعى يلهث وراء الماده التى عن طريقها يستطيع أن يعيش وأن تتوافر له الحاجات الضروريه وبعضآ من الحاجات الثانويه التى تليق بوضعه كأستاذ يقع على قمة المعلمين فى مجتمع التعليم.
مقارنة بلاعب الكره سأترك لك إجراء المقارنه بين لاعب كرة القدم الذى يتم تقييمه بالملايين،ورجل الجامعه الذى يتم تقييمه بالملاليم!!؟؟
كل ذلك كان من نتائجه الطبيعيه عدم وجود الوقت المتاح لإجراء البحوث أو ألإشراف على طلبة البحوث الذين يشكلون أساتذة المستقبل وكان أيضآ من جراء ذلك أن أحجمت المجلات العالميه المحكمه للبحوث كى تجيز النشر من عدمه عن نشر غالبية البحوث التى يتقدم بها ألأساتذه المصريون ،وعليه فالبديل موجود وعن طريق العلاقات الشخصيه والتسهيلات الماديه تنشر البحوث الواهيه فى تلك المجلات العرجاء وكل هم الأستاذ أن تقيد فى سجل أبحاثه حتى يستطيع أن يتقدم للحصول على الترقيه ويستتبع ذلك زيادة المرتب جنيهات هزيله؟؟
أتذكر أستاذنا العظيم "الدكتور أحمد زويل" الذى لم يستحى أو يخجل من القول أنه يقف فى صفوف ألإنتظار حتى تقيم البحوث الذى يريد أن ينشرها فى كبريات المجلات العالميه العلميه مثل"Nature&Science"وأنت تدرى من هو أحمد زويل؟؟
أرجو أن نأخذ من تجربة العالم ألأستاذ الدكتور"محمــــد غنيم" مثالآ للنجاح الغير مسبق والذى حققه فى معهده المعروف بإسمه بالمنصورهللكلى والمسالك البوليه،هل تعلم أن ألأساتذه الذين يشكلون طاقم البحث والمعالج لمرضى المسالك البوليه،أنه يشترط عليهم ألإمتناع والتقرير بقبول عدم فتح عيادات خاصهوالتفرغ التام للعمل بداخل المعهد...لذلك نجحت التجربه وحققت نجاحآ ليس على المستوى المحلى فقط،بل نالت ترتيبآ عالميآ متقدمآ على مستوى العالم،وهذا مانرجوه لجامعتنا العزيزه..جامعة القاهره...هل يتحقق الحلم وتعود ريمه لعادتها القديمه؟؟؟

Thursday, December 27, 2007

وعايزنا نكون زى زمان....قول للزمان إرجع يازمان


كان معظم الضيوف الجدد نازحون من ألأرياف من كفر أو من ميت أو من بنى
حيث ترتسم على وجوههم التقاسيم القرويه فى أبهى صورها،والجزء الضئيل من
لطلبه من القاهره ومن هذا الجزء تجد من يمثل الكليات ألأجنبيه والمــــــدارس
ألإفرنجيه وباختصار شديد كانت التربيه والنشأه التى نشأوا عليها مختلفه تمام
ألإختلاف عما تربى عليه السواد ألأعظم من الطلبه!!
لذلك كانت الحياة الجامعيه ليست سوى إمتداد للحياه السلفيه التى كانوا بها فى التعليم
الثانوى ولم يكن لديهم أدنى إختلاف فى التعامل مع الجنس ألآخر!! عينى علينا
التربيه الريفيه لها تقاليدها وأحكامها متشدده وتفرق تمامآ بين الصبى والبنت حتى
لتجد أن بعض هؤلاء يظن كل الظن أن الفتاه قد تكون قادمه أو مخلوقه من عالم
آخر لايدرى كنهه أو محتواه؟؟كيف تفكر؟ هل هى تشريحيآ موازيه للرجل فى كل
ألأعضاء الداخليه؟؟ماذا يحدث فى حجرة الطالبات؟؟هه قوللى بس متكدبش عليه
وأرجوك لاتضحك أو تجعل الوساوس تلقى إلى بالك أنى أمزح
معك أو أضخم ألأمور بل هى الحقيقه فمنا لم يتكلم مع فتاه حتى لحظتنا تلك،وقد كان
أحد زملائنا -يرحمه الله- حين كان ينظر لزميله أو تتحدث إليه للسؤال عن شىء
متعلق بالدراسه،يستعرض كل ألوان الطيف بوجهه ويتلعثم ويفقد التركيز للإجابه
على السؤال!!،وأذكر أن أحد الزملاء قد جن حبآ بفتاه كان إسمها(ل.ر.أ) وكانت من
مدينة غزه الفلسطينيه،وبادرها بالكلام وهى من بيت من البيوتات الوجيهه فى غزه
وكان والدها من كبار مصدرى البرتقال إلى أوروبا،أى أنها ذات تربيه راقيه،وأستقبلت
تلك المبادرات الصبيانيه بالصمت مره ثم تلاها مره أخرى إلى أن طفح الكيل وصارحت
أبيها بما يحدث لها من مضايقات،وفورآ كان ألأب المحترم على عتبة باب الكليه فى عربته
الفارهه ليدلف مباشرة إلى العميد (ألأستاذ الدكتور حسين سعيد) ويبلغه بما جاء من أجله!!
من طريقة التصرف لهذا العميد مع الطالب الذى بعث فى إستدعائه فورآ بعد إنصراف الوالد
المحترم،ليتعامل معه بحكمة شديده دون أن يعمل على إهتزاز أو تعنيف لشخصية روميو
الولهان حيث وعده بأن يكون أول الناس فى مساعدته نحو البحث عن زيجة له ولكن بشرط
أن يلتفت إلى دراسته وطلب منه أن يكون متفوقآ ليشغل منصبآ يؤهله إلى أن يتقدم لمن يهوى
أو يحب أكانت(ل.ر.ا) أو غيرها...بكل هدوء دون تعنيف أو توبيخ..هكذا كان ألأستاذ والمربى
والوالد الذى يعالج المواقف الصعبه بحكمة وإقتدار!!ليخرج روميو سابقآ وهو مقتنع تمامآ
أخبرنا الطالب بما حدث وهو فى حالة إتزان ولو كان أصابه جرح أو خدش لما كان قص علينا
ماحدث ..
إستمرت العلاقه المبتوره بيننا حتى نهاية العام إلى بدأنا نزيل ثمة لبس أو خطأ حول العلاقة
الجامعيه بين الفتى والفتاه،دونما أن يتطرق لذهنه شىء خارج عن ألآداب العامه أو التقاليد فى
علم ألأدب،وقد كان حتى ذلك التاريخ يخصص للطلبه مقاعد وهى الغالبيه طبعآ فى المدرجات
على أن تكون الصفوف ألأماميه للطالبات،ولم يكن يمتلىء سوى صف ونصف من الصفوف
والسبب معروف حتى لا ينصرف الطالب عن التركيز فيما يقوله ألأستاذ إلى مغازله أو همس
أو شىء آخر كان ألأساتذه يعملون له ألف حساب وحساب
هل الحياه الجامعيه فقط طالب وطالبه؟بالتأكيد كان هناك النشاط الطلابى من فرق رياضيه،
وتمرينات فى الملاعب والتى كانت إدارة رعاية الشباب تشرف عليها وتستعين بمدربين
أكفاء للإشراف على الطلبه وتلك ألإداره كان يرأسها الراحل الفنان"فؤاد المهندس "قبل أن يتحول
ويتفرغ للفن .
بالكليات الجامعيه نظام إسمه نظام ألأسر الطلابيه حيث يلتحق بالأسره مجموعه من الطلبه ليكونوا
تحت قيادة أستاذ بالكليه ويطرح بها مشاكل أو أمور تصادف الطالب لينقلها ألأستاذ إلى إدارة
الكليه وليكون لها حلآ يرضى ألأطراف جميعآ ويقلل من عدم ألإرتياح.أسرة حورس،أسرة ألأمل
وأسر أخرى وكانت ألأسر جميعها تشترك فى تلقى مذكرات ألأساتذه لتقوم بطبعها مدعومة بما
يخصص للأسره من مبالغ ماديه من إدارة الكليه حيث تباع المذكرات بمبلغ ومزى أو زهيد للغايه
فى ذلك الوقت كانت المذكره لاتتجاوز خمسون قرشآ أو أقل حتى لايرهق الطالب .
ألأمر ألأخير الذى أود أن أؤكد عليه هو إنتفاء ما يسمى بالدروس الخصوصيه تمامآ أو لم يكن لها
كيان بالمره ولم نعهد أستاذآ أو حتى معيدآ يقال أنه يقوم بإعطاء الدروس الخصوصيه!!
أمامك المكتبه حاول بنفسك أن تفهم ماإستغلق عليك فهمه/وإن لم توفق فالأستاذ الذى يقوم بتدريس
الماده لك يرحب بمن يدخل مكتبه ليشرح له ماإستغلق عليه؟؟
الماده لم تكن هم ألأستاذ ولم تكن ألأمور تقاس بالمقياس المادى بل كانت العلاقات الحسنه هى أساس
التعامل والكل يعمل من أجل تنميتها!!
فى آخر العام يقام يوم رياضى يكون ألأستاذ والمعيد والطالب فى الملاعب يؤدون نشاطآ رياضيـــا
وتقام المعارض الفنيه مما ينتجه الطلبه من تصوير أو نحت على الخشب أو رسم بالفحم أو الزيت ..
فى مظهر إحتفالى كبير يترك أثرآ طيبآ لوداع السنه المنصرمه على أمل ألإلتقاء فى العام المقبل.
ليتك تقارن الصوره من حوالى خمسين سنه مرت واليوم..ولا تيأس أو تبتئس مما تراه هذه ألأيام
من تدهور وتدنى فى كل شىء..من مستوى الخريجين،إلى نوعية ألاستاذ الجامعى الذى يلهث طلبآ
لدرس خصوصى أو توزيع مذكره بفادح ألأثمان،أو فضائح أخلاقيه تدخل المساومه فيها طرفآ
له حضور والويل كل الويل لمن لا يبدى فروض الطاعة والولاء خدمة لأغراض دنيئه أو مطالب
مشبوهه؟؟





Wednesday, December 26, 2007

جــامعة القاهرة ..ذكرى وذكريات

ولما كانت بداية العام دخلنا الجامعه فى إنضباط وانتظام،وقد كنا مازلنا نعيش
فى أجواء المدرسة الثانويه ومافيها من محافظة على الحضور والإلتزام بكــــل
التعليمات التى كنا نظهر لها الطاعة والولاء.
كانت كلية العلوم كريمة فى إستضافة طلبة كليات الطب على مختلف أنواعه مــن
بيطرى إلى بشرى إلى أسنان وكذلك طلبة الصيدله علهم يستقون مبادىء الكيمياء
والطبيعه وفسيولوجى النبات والحيوان،إضافة إلى أبنائها الشرعيين الذين يمثلون
جمهورها العريض فى أقسامها المحتلفه.
أول محاضرة لنا كانت فى علم الكيكمياء الفيزيائيه حيث كان جدول الكليه يحيلنا إلى
مدرج من أشهر المدرجات فى الكليه وهو مدرج "الدكتور على باشا مصطفى مشرفه"
الذى كرمته الكليه بتخصيص أكبر مدرج فيها إحياء وإعترافآ بفضله ،كان الدكتــــــور
مشرفه باحثا فى العلوم الرياضيه والطبيعيه وقد كان أول عالم مصرى يبحث فى الذره
حيث حظى بالإلتقاء مع أذكى رجل أنجبته البشريه ألا وهو "البرت آينشتين" الذى حدد
العلاقه بين الكتله والطاقه فى المعادله الشهيره المعروفه بإسمه،إضافة لتقديمه ماعــــرف
بإسم "النظرية النسبيه" ،وقد كان من الثابت أيام "ألبرت آينشتين" أنه لم يتوصل لفهم
تلك النظريه سوى سبعه فقط على مستوى العالم وكان من حسن حظ مصرنا العزيـــــزه
وحظ "الدكتور على باشا مشرفه" أنه كان أحد هؤلاء السبعه،وللدقه والأمانه فقد كان
"مشرفه باشا" مألوفآ لدى "البرت آينشتين" ومن المقربين إليه حتى أنه عندما سمع بوفاته
صرخ وصاح قائلآ"لا..لا..نحن محتاجون إليه!! ".
حظى أنىشهدت جنازة الراحل العظيم "الكتور على باشا مصطفى مشرفه" فى مدينة دمياط حيث
وورى الثرى فى قبر أبيه "مصطفى أفندى مشرفه" ومازالت آثار هذا القبر باقيه حتى ألآن
على ماأعلم أن مسقط رأس هذا العالم الجليل قد تنبه لتكريمه وأقام له تمثالآ بالحجم الطبيعى
فى مدخل البلده الشرقى ،وقد كان من نباهة المثال أن جمع مع التمثال مجموعه من الكتــــب
ليضع يده عليها إشارة للبحث والقراءه!!
"الدكتور مشرفه" أعطى مثالآ رائعآ فى حب الوطن وعدم الكفر به تعليلآ لنقص ألإمكانات
أو التجهيزات ،ثم التبريرات المختلفه للهروب إلى الغرب وإذكاء ما يسمى بهجرة العقــــــول
كما يحدث ألآن؟؟بل أن العدوى قد إنتشرت للطلبة الذين مازالوا فى طور ألإعداد والتجهيز
ولم يحصلوا حتى على درجة الماجستير التى تعتبر تدريبآ للطالب على كيفية البحث العلمى
وتمهيد الطريق لتحضير الدراسات ألأعلى تخصصآ وهى الكتوراه وما يليها من بحوث أعمق
ماهو السبب أو الباعث ألأساسى لما نراه اليوم؟؟هل المناخ العام لمصر أصبح مناخآ طاردآ ؟؟
هل هو الكفر بالوطن؟؟أم هو التوجه الشره والإندفاع المحموم نحو الماده؟؟
فروض أو إفتراضات يمكن للباحث أن يضعها فى بداية البحث حول ألأسباب الكامنه لهجرة
العقول المصريه إلى الخارج وفقر الفكر داخل الوطن العزيز!!
من ألأمثلة ألأخرى ماقام به "ألأستاذ الدكتور عبد العزيز موسى "أستاذ الكيمياء الكهربيه من
تصميم أو إختراع أول بطارية فى العالم وقت إختراعها تعمل بالطاقة الشمسيه،وأصر على عدم بيعها خارج
الوطن ليستفيد من إختراعه الوطن أولآ!!
هل الحياه الجامعيه والعلاقه بين الطالب وألأستاذ كانت علاقه متفرده أو تحمل الصبغة ألإيجابيه
أم أنها كانت علاقه مشابهه وصوره معكوسه لما نسمع عنه اليوم من تشرذم وإنفراط فى عقد تلك
العلاقه المقدسه؟؟
ماهى العلاقه بين الذكر وألأنثى أو الطالب والطالبه؟؟
هل كان هناك نشاط جامعى يكون بطله الطلاب وألأساتذه؟؟
كل هذا سنحاول إسترجاعه وتذكره فى البوست القادم..

Thursday, December 20, 2007

إعتذار يفى بوعد كان









على وعد بالإعتذار كان لابد أن أوفى بوعدى فى هذا المكان لأقول لصديقى مثلى قوى أن :
مايحدث بين ألأصدقاء ويعكر صفو الصحبه قد يكون واردآ ،وأن خيركم من بدأ السلام
وقد كنت مبادرآ للأعتراف بخطأ ما قد وقع،وقد كان إعتذارى له مؤكدآ موثقآ فى ميل على
الفضاء وددت منه قبل كل شىء ألا يكون لدى مايقلقنى أو يلومنى عن جرم قد صدر منى
ولم أعتذر عنه أو أن أعترف به..ولقد كان من مضمون الرساله أننا يجب ألا نعتبر الإعتذار
عيبآ فى حقنا أن نفعله ولكن العيب كل العيب أن نصر على الخطأ ولا نعترف به!!
أهم شىء هو راحة الضمير وللآخر الحكم والتقدير

Wednesday, December 19, 2007

أعيـــــــاد تحتفل بها أمنا.....مصـــــــــر


كان من الواجب أن يكون فى هذا المكان أحد أمرين:أولاهما وهو ألأهم فى تقديرى
أن أكتب إعتذارآ لصديق أسأت التعامل معه ،وسلكت سلوكآ غير حضارى معـــــــه
لذا كان من الواجب أن أقدم له أسفى وإعتذارى حتى يقرأها كل من يتواصل معنا فى
هذه المدونه.
أما ألأمر الثانى وقد أعطيته تفضيلآ وتقديمآ فهو وجوب التهنئه لنا جميعآ بقدوم ألأعياد
وباكورة تلك ألأعياد هو عيد ألأضحى ،(بلاش الكلمه التابعه لأنها تحصيل حاصل)
وهو ما يقوم به المسلمون من إظهار مظاهر الفرح والسرور أو البهجة والحبور،رغما
عما يتكبده الناس من هموم وأنهم واقعون تحت سماء ملبدة بالغيوم،يعنى بإختصــــــــار
حياتهم العامه نكد فى نكد،وحياتهم الخاصة زفت وقطران...بس فيه حاجه إسمها ألأمل
بيوم جديد !!
بالرغم من توقيت غير مناسب وقع فى مركز إسنا بمحافظة قنـــــــا حوادث مؤسفه وغير
مقبوله فى حق ألأقباط من حرق إلى تدمير إلى عنف أو تكسير لمحالهم أو ألإعتداء على
كنائسهم،فبعد غد أو أقرب من ذلك سنجد العديد من القبلات وألأكثر من الزيارات بين
الأقباط والمسلمين رغمآ عن معرفة كل منهما بوجود زعل أو عكننه..المهم ننسى آلامنا
وحزازياتنا ولا نشجع من ينفخ فى النار من كلآ من الطرفين لسبب بسيط هو أننا فى هذه
البلد نعيش سويآ منذ عام639م (الفتح إلإسلامى؟؟) وحتى اليوم متافهمين كده زى ألأختين الحلوين..


كل سنه ومن يحتفل غدا بالعيد فى أمن وأمان وأن يطال أيضآ من سيحتفل بعد أيام قليله بالعيد

Tuesday, December 18, 2007

جامعة القاهرة..كلك فخار ووقار..كل 100سنه وكلنا بخير


اليومين دول فيه إحتفاليه بتقيمها وترعاها جامعة القاهره"فؤاد ألأول سابقآ" ويمكن كتير من أبناء الجيل
الحالى ولامؤاخذه مايعرفوش مين هوه "فؤاد ألأول" ويمكن من باب حب العلم وللتزود الثقافى يفاجئنــــا
سيادته بسؤال:وهوه فيه واحد تانى إسمه "فؤاد التانى"؟؟وأسئله تعيد إلى ألأذهان ماحدث فى أحـــــــــــد
المقابلات التى تجريها الشركات بقصد التوظيف ،يعنى بالأفرنجى "Interview"...يارب أكون كتبتها
صح/فقال الأستاذ الممتحن من قبل الممتحن..نعم أحمد فؤاد أعرفه جيدآ حتى بالأماره إسمه "أحمد فؤاد
حسن" وهو قائد ولكنه ليس قائد عسكرى أو حتى قائد طابيه ولكنه قائد الفرقه الموسيقيه المعروفه باسم
الفرقه الماسيه...وظن لافض فه أنه جاب الديب من ديله..وأنه واد ماجابتوش ولاده..إنسايكلوبيديا يعنـــى
يمكن إللى شاف أو تابع مسلسل "الملك فاروق ألأول" رحمه الله قد إستقى المعلومه الصحيحه مـــــــــــن
المسلسل وعرف أن "أحمد فؤاد ألأول" كان والدآ للملك فاروق ألأول وأنه كان قبلآ يحمل لقب السلطان
أحمد فؤاد وقد كانت العمله ذات الوجهين أحدهما يضرب عليه صورة السلطان فؤاد ذو الشارب الجميــل
وعلى الوجه ألآخر يكتب "السلطان أحمد فؤاد".
لابد أن ننتقل إلى نقطه هامه وهى لازمه فى خضم هذا الحديث ألا وهى التزوير المتعمد من ألمؤرخين نحو
سيرة الحكام أو الرؤساء الذين حكموا مصــــر حيث يأتى التاريخ مواكبآ لما يرتضيه الحاكم أو يتوافق مــع
توجهاته من طمس الحقبه السابقه عليه وإخفاء معالمها ما وسعه ألأمر ليأتى لنا التاريخ معرفآ أو مشوهــــآ
وهذا ماحدث فى حقبة الحكم التى كان فيها جمال عبد النصر رئيسآ لمصر وخد عندك حاجات كتير تربينا
عليها وشربناها كأحد المسلمات بالنسبه للملك فاروق ومن كان قبله فؤاد حيث قيل لنا بدءآ من عام 1953
وماتلاها من أعوام أن هؤلاء الناس كانوا مفسدين ، وقد حشروا كلمات دينيه ككلمات القرآن كتأكيدآ لمــــا
يقولون أو ينطقون:إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا ... ليؤكدوا صدق مايدعون ..وبالتالى نقول
إستنتاجآ عليه :أن رؤساء الجمهوريات لايصيبوا القريه بالفساد أو بفقر ومرمطة البلاد!!
تربينا على أن فؤاد ألأول ملك مصر قد كان سكيرآ يرتاد الحانات ويعربد مع العسكر ألأنجليز الذين كانوا
يحتلون مصر وأن زوجه "الملكه نازلى" كانت بنت ماجنه تسير أيضا فى الشوارع مخموره؟؟
وقد تزوجها فؤاد وهى ليست بعذراء؟؟إلى آخر وصلات السب والقذف فى حقه..فى حين أننا نجد هذا الرجل
إن لم يكن له حسنه أو حسنات فله فى تقديرى حسنه قد ترفعه إلى مقام عالى أو يستحق عليها الشكر أو عديد
من الثناءات ألا وهى الأشراف أو تبنى مشروع إقامة جامعه أهليه بصر..وقد كان وكان مما كان أنه أول من
تولى رئاسة تلك الجامعه التى كانت تسمى "الجامعه ألأهليه" ثم أصبحت جامعة"فؤاد ألأول" ومن آثار ثورة
العسكر أنها قامت بمحو كل آثار الأسرة العلويه أو أسرة "محمد على" لأن كل ما أتت به من أعمال كان فاسدآ
ينتمى لأناس فاسدين وعليه فقد تم حتى تغيير ألأسماء وإختلفت المسميات لتكون جامعة فؤاد ألأول والتى كنـــا
نسمع مذيع نشرات ألأخبار منهم ألأستاذ فهمى عمر وألأستاذ حسنى الحديدى "كبير المذيعين" وقتها وهو يقول
أعلنت ساعة جامعة فؤاد ألأول الثانيه والنصف أو الثامنه والنصف حيث للجامعه ساعة كبيره الحجم تتفق مـــع
توقيت القاهرة المحلى.
قامت الجامعه على أكتاف التبرع من هؤلاء ألأقوام الفاسده المكونه للعائله المالكه منهم الراحله ألأميره فاطمـــه
إسماعيل التى تبرعت بعديد ألأفدنه لتقام عليها الجامعه ألأهليه،وإذا ذهبت إلى جامعة القاهره اليوم ستجد بعد أن
تدلف من بابها إلى يمينك كلية ألآداب حيث يتوج المبنى لوحه من الجص منقوش عليها أن هذا تبرع من ألأميره
فاطمة إسماعيل.
وأصبحت الجامعه ألأهليه بعد ذلك "جامعة القاهره" كما أصبحت جامعة "إبراهيم باشا" هى ألأخرى جامعة عين
شمس وكذلك الجامعه التى أنشئت فى عهد فاروق ألأول وكانت تسمى بإسم "جامعة فاروق ألأول" لتصبح عى ألأخرى جامعة ألأسكندريه بهدف محو كل
أثر لهذه ألأسره اللعينه؟؟
سنتواصل لأحكى ذكرياتى عن جامعة القاهره التى بدات معى عام1959 فإلى لقاء



Saturday, December 15, 2007

العادة السريه...مالها وماعليها...(2)










هل تزول مزاولة العادة السريه بعد الزواج عند مغايرى الجنس،أو عند مثليو الجنس؟؟
ألإجابه تقع فى نعم...ثم يتبعها "لا"،أما نعم فلأن من يجمع عليها يبرر ذلك بأن العادة
السريه ليست إلا مرحله من المراحل الجنسيه التى يمر بها المرء فى سنى عمره،وأن
اللقاء الجنسى أيآ كان بين المغايرين أو المثليين والمثليات ينتج عنه إحساسآ مختلفآ و
لذه ذات طعم مختلف،ألأمر الذى يجعل الممارس أو الممارسه فى حل من إستمرار مايفعل.ا
ألفريق الثانى هو الذى يستمر فى إستصخاب العادة السريه طيلة سنى عمره،لأنها أصبحت
تمنحه إشباعآ ذو إحساس لذيذ قد يرثى إلى أو يفوق المتعه الجنسيه بين شريكين،وأتذكـــــر
حبيب قلبى المدون الجرىء الذى يمتعنا كثيرآ بموضوعات وصور جنسيه جريئه فى تناولها
وتقديمها،إنه إيســــــــاف الذى صرح دونما خوف أو خجل أو إن شئت فقد ألمح أنه يمارس
العادة السريه فى أوقات لايجد شريك يطفىء ظمأه أو مثلى يمنحه اللذه!!
أضم صوتى لصوت هذا الشاب المثلى لأقول أنى من هذا الفريق الذى يجد اللذه والمتعه فى
ممارسة العاده السريه بل أذهب بعيدآ عن ذلك لأقول بل أعترف وأجزم أنى أحصل منها على
إشباع يرقى بل يفوق ألإشباع الذى قد يحدث مع إمرأه ،ولكن بطبيعة الحال لايكون مناطحآ
للذه تتأتى من وراء الحبيب أو الشريك الذى يمنحنى ماهو كائن فى أعماقى من طلب للمتعه مع
مثلى...بعض علماء الطب النفسى يعللون إستمرار ممارسة العاده السريه بعد الزواج أنه ذو
طبيعة مرضيه..ليكن ولكن الذى أؤمن به أن للأنسان أن يبحث جادآ على الوسيله حتى لو كانت
خاطئه نحو الوصول إلى درجة ألأستقرار وألإشباع...والغايه تبرر الوسيله!!ا
السائل المنوى الذى يقذفه الشاب وأضيف أن المرأه تمنى كالرجل بعد وصولها لذروة العلاقه
الجنسيه ولكن لايبدو سائل أو إفراز اللذه لديها للعيان..هذه حقيقه علميه مستقر عليها....ا
السائل المنوى ليس سوى مماثل لبخار الماء أو غاز ثانى أكسيد الكربون اللذان يتخلص منهما
ألإنسان لوقوعهما فى منظومة الزائد عن الحاجه أو للجسموعليه فالسائل المنوى حينما نقوم
بقذفه فإنه عمليه فسيولوجيه صحيحه وسليمه على عكس مايقال أنه فقد لماء الحياه وأن
ذلك يقع فى دائرة الممنوع
ألإعتدال مرغوب والوسطيه مطلوبه فى كل شىء ومن يقوم بممارسة العاده السريه دونما
كثره أو إفراط فإنه يقوم بعمليه فسيولوجيه لاضرر منها إطلاقآ
شىء لا بد من ذكره أن التربيه الشرقيه أو مايخرج من تحت عباءة الدين أو ما يسمى بالآداب
أو السلوك القويم يجب تغييره والإعتراف بخقائق ألأشياء بدلآ من دفن رؤوسنا فى الرمال
سؤال أخير:


هل وفيت العاده السريه حقها فى الشرح والتنقيب؟؟؟ أرجو ذلك

Friday, December 14, 2007

العـــــــــــادة السريه...مالها وماعليها......












الفارق بين اليوم ويوم زمان أو أيام زمان كبير ويفرق
فى كل شىء،وفى جزئية معينه وهى التربية الجنسيه
نجد أن الجيل الذى يطلق عليه الجيل السابق وما قبله
كانت هناك أمور تعد تابوهات مغلقه ممنوع التحدث فيها
أو فتح كلام بيهاوإللى كان يتكلم يعتبر ولامؤاخذه "أبيح"
ومهوش متربى،وأهله معرفوش يكسروه!!
ده البنت كانت لغاية ليلة الدخله لاتعرف ألألف من لامؤاخذه
يعنى بالبلدى كده لاتعرف الراجل ده هيعمل وياها إيه؟؟
بعض ألأمهات إللى حصلوا على لقب مودرن كانوا وهم يقومون
بتوصيل بناتهن للسياره التى ستقلها إلى بيت دكرها،تتمتم بكلمات
كنا لانعرفها أو نسمعها إطلاقآ،فهى تتكلم فى الممنوع ولايصح
أن يطلع على هذا الممنوع أى مخلوق...يادى العيبه!!
أما الذكور ألأشاوس فكانوا يقومون بشراء الكتب التى تجعلهم
فى حالة نشوه وإستمتاع أثناء قراءتها،وبعد قراءتها كذلك،إذ كان
الكاتب يصف أدق ألأسرار الكهنوتيه الممنوعه والتى يتحرق
الشاب شوقآ لمعرفتها،وفى السوق كان هناك لايزيد عن إثنين
أو ثلاثه أخذوا على عاتقهم مهمة تثقيف الشباب ولكن بحرفية وفن
وذلك عن طريق حشو ما يتم ذكره من معلومات تشريحيه أو
فسيولوجيه بالمقبلات الجنسيه أو الفلافل السكسيه؟؟
بعض البنات فى الثانوى كان الحبيب الهمام يتفنن فى إرضاء
البرنسيسه الحبوبه فيتحفها بكتاب أو بآخر لتأخذ منها جرعــــه
تثقيفيه تعرف عن طريقها أين سيكون وماهو الفدائى الذى يتم
على يديه نجاح المهمه الزوجيه
قليل جدآ من الذين خاضوا غمار التأليف الجنسى يحرصون على
دفع المعلومه بأمانة علميه ويعرضون للآراء المختلفه وهى بالطبع
لمتخصصين خواجات فى علم يطلق عليه -كما تعرفون-علم
السيكسولوجىSexologyوالذى يحتل مكانة علميه لاتقل فى وزنها
أو جرمها عن العلوم الطبيعيه ألأخرى من طب إلى طبيعيات إلى كيمياء
من أمثال هؤلاء مؤلف كان يذيل عنوان الكتاب بإسمه مسبوقآ بكلمة
المستشار،ولاأدرى أكان مستشارآ فى العلوم الإجتماعيه والسكولوجيه
أم كان مستشارآ قضائيآ؟؟
كان إسمه المستشار/محمــد فتحى ومن الكتب التى أتذكرها له كان
كتاب"الزواج المثالى" (الناشر مكتبة الخانجى بالقاهره) وهو كتاب
أيضآ يصنف ككتاب مثالى فى الثقافة الجنسيه العلميه..ومن عندياتى
أنصح من يعيش معنا ألآن بأن يقتنى هذا الكتاب سواء أكان متزوجآ
أو كانت أنثى كمرجع فى الشئون الزوجيه...
نعود ثانية إلى طور الشباب وماكان يحدث بعد قراءة المرجع سواء أكان
إستثاريآ أم كان إستشاريآ؟؟
الواقع أنه لم يكن يختلف إثنان أو إثنتان بعد أن يفرغا من القـــــــــــراءه
أن يمارسوا الجنس الفردى أو ماكان يطلق عليه الذاتى...حيث يتحين الشاب
أو الفتاه أن يخلدوا بأنفسهم فى حجره ذات أربع جدران وليس بها إلا صور
مجرده من ملابسها لأنثى صارخة الجمال،أو تقوم بأداء دور جنسى على
صفحات المجلات التى كانت من وقت لآخر تتبرع بمثل هذه الصور لتلهب
أحاسيس شاب بداخله سعار جنسى أو نار مستطيره يريد أن يطفئها ويهدأ
ولو قليلا ثم ليعاود الكره من جديد وذلك إذا سمحت الظروف وكان المنزل
خاليآ ممن يجثمون على نفسه ويرصدون حركاته وسكناته بل يعدون عليه
أنفاسه التى تدخل وتخرج من صدره الذى قد يضيق يومآ بعد يوم من فرط
مايعانى من كبت وحرمان؟؟
البنت لاتختلف عن الولد،كلاهما يمارس العاده السريه أو ما أطلق عليــــــه
ألأستمناء الذاتى،نسبة لعدم وجود شريك معه ليشاركه اللذه أو المتعه الحسيه
التى يحصل عليها من ورائها.السؤال الذى يجب أن يثار دونما إثاره أو حضيض
الحوار:هل العاده السريه تتحمل كل ألأساطير التى إلتصقت بها وحملتها بدورها
إلى كل من يمارسها؟؟
لقد أثقلوا كاهلنا بالقيل والقال الذى تراوح بين ألأصابه بأمراض معضله كالدرن
الرئوى أو الجنون ،أو الهوس والهزال وعدم القدره على التفكير أو التركيز!!
ومن ثم كان من يمارس العاده السريه واقعا بين المطرقة والسندان،فهو من ناحيه
لايستطيع أن يقلع عنها،أو تنفصل العلاقه الحميميه بينه وبينهاإذ تقوم بتخفيف
بعض العبء النفسى عنه ،وبين الجنون والهذيان او مرض السل الذى سيصيبه
إن عاجلآ أو آجلآ؟؟
هكذا كان حال الشباب ممزقآ غير مستقر أو إن شئت فهو يحيا حياة جنسيه غير
سويه أما السويه فهو أن ينضم إلى من يعشق أو يهوى ليكون المحبوب أو الصديق
الذى يمارس معه الحب وليخفف عن كاهله بعض العناء
نقطه هامه أود ألا أغفلها وهى أن الترويع والتخوبف الذى كان يكابده الشاب صاحب
ألأستمناء الذاتى كما ذكر من قبل كان لايقابله شىء مماثل للبنت حين كانت تمارس
العادة السريه،ولبداهة التعليل نجد أن الأختلاف يقع فى أن ألأنثى لاتفقد شيئآ قد
يقلقل من تكامل جسدها أو يفضى بها إلى وهن أو ضعف،بعكس الشاب الذى يفقد
الكثير من السائل المنوى بعد إفراغه أو قذفه له،مما ينهك قواه ويصبح مصفرآ أو
ممتقع اللون ،وهى نسبه مطرده مع تنامى أو كثرة عدد المرات التى يفقد فيها
سائله المنوى،إلا أنه للأمانه العلميه كان الترويع الذى يلتصق بالبنت هو أن
بظرها قد ينتفخ بعض الشىء،أو أن غشاء بكارتها يصبح سميكآ ،ناهيك عن
إحتمال تعرضه لما قد لايحمد عقباه وتبقى سنه سوخه وأنت فاهم وأنا فاهم
برغم كل هذه التخويفات والكلام المرعب هل أقلعنا عن ممارسة العاده السريه؟؟
الجواب لا ثم لا
هل تنتهى العلاقه الكاثوليكيه التى بين الشاب أو الأنثى بالعاده بعد الزواج؟؟؟
وهل يقلع الشاب أو ألأنثى بعد أن تغير المذاق وأصبخ هناك علاقه حميميه بين
رجل أو إمرأه،أو بين المثليين أو المثليات؟؟
هذا ما سوف نستكمله قريبآ فإلى الغد يافيلسوف

Friday, December 7, 2007

التدوين إدمان...جرعته سلام وأمــــــــان






ودائمآ أطلق على التنقل بين المدونات تسكــــــعآ حيث أن من عادة المتسكع أن
يتنقل بين الشوارع أو بين الحوانيت ليقف أمام هذا ويتأمل فى ذاك بقصد سامى أو
أسمى من كل مقاصده ألا وهو قتل الوقت ،أو العبث به كيفما يشاء !!
كنت هذا الرجل حين تسكعت على بعض المدونات،وقد أصبح لى مع بعضها صداقه
أو عشرة عمر لأنى قد أجد إرتياحآ لما يكتب بها أو مايدون بداخلها،على الرغم من أن يكون
فى بعض الأحايين مملآ أجوفآ وليس لى من حيلة أن أمتنع أو أصادف بعضـــــــا
من إمتناع فى إغلاقها أو التحول عنها.....
منذ فترة ليست بالقصيره وفى نفس الوقت لاترقى أن تكون ممتده أو طويله..هجرت
التدوين الذى قد يكون من نتائج بعض الضغوط النفسيه أو المؤثرات العصبيه التى
قد تودى بالإنسان إلى بعض المزالق المهلكه أو فى أحسن ألأحوال إلى ألإنقطـــــــاع
برمته عن الناس كفرآ بهم وماقد إكتسبه منهم أو تلقاه على أيديهم...وكان أحد نتائـــــج
هذا التحول العصبى أيضآ هجر الكتابه ..رغمآ عن أنها تمثل صاحبآ وديعآ يقبل منى
ماأبثه ولامجال للإعتراض أو التحول جانبآ عنها،وكان أن أكد على صداقته بى نفر
من الناس أبدى أسفه لهذا ألإنقطاع،وأيضآ كان له نصيب فى شجب هذا ألإمتناع،مما
يولد شعورآ بالألفه والحب مع أناس قد أصبحوا يكونون معك جماعة صغيره تنتهج
الحب وتنضح بالكلمة الطيبه..مما كان بلسمآ ساعد فى شفائى وتخطيى ماكنت فيه من
محنة وشقاء،وقد كانت أختى أو إبنتى "روزا" فى مقدمة من كان إنفعالهم أو رد فعلهم
مؤثرآ بالنسبة لى..حيث كان تعبيرها تلقائيآ،ينم عن عاطفة صادقه لالبس فيها أو زيف
أخى وصديقى "مثلى قوى" كان هو ألآخر من بين المساندين وهو فى هذا ينطلق مـــن
باب الصداقة والود،ويعلم تمامآ أنى أبادله نفس الحب وألإحساس وأن هناك شيئآ يعـــلو
ويرتفع قدرآ وجرمآ عن مجرد الصداقه بل هناك أحاسيس ومشاعر يتم تبادلها فـــــــى
أوقات حميميه قد يتوقف فيها الزمن ليفيق ألإنسان منها على ذكرى الماضـــــــــى بكل
أحاسيسه وذكرياته
كانت" أجندا حمراء" طيبة كعادتها..رقيقة كعهدنا بها،قالت كلامآ نابعآ من القلب ورسمت
بكلمات قصيرة المشهد المعتاد الذى يتعرض له البشر ونحن أعضاء فى هذا المجتمــع
البشرى كائنين فيه متعضونين به..ليس لنا الخيار أن ننفلت عنه أو أن نهرب منه!!
وعرضت لتجارب مرت بها مشابهه أو متشابهه مع ماألم بى من ملل أو نفور أو إكتئاب
يحمل ألإنسان على أن ينسلخ من هذه الدنيا وقد يكون من المفيد أن نتوقف أو نقف لحظه
بل لحظات مع أنفسنا لإلتقاط ألأنفاس ولتصحيح مسار حياتنا،وهى فى مجملها ظاهــــره
صحيه يجمع عليها خبراء الطب النفسى أو الصحه النفسيه ليبدأ ألإنسان من جديد وهو
مفعم بكل تجديد...
صديقى إيساف له من التبجيل والإحترام قدر كبير نابع عن بؤرة ألأحاسيس والعواطف
أكن له معزة خاصه،وذلك لإقتناعى أنه إنسان شجاع إستطاع أن يعبر عما يدور بداخله
من رغبه بل رغبات حسيه قذفها على الورق المرئى وحملها ألأثير ليلف بها كل العالم
ولتصل إلى كل الجماهير على إختلاف ألوانها،فمنهم من يشيح بوجهه عنها تحت ضغط
أو مجمل ضغوط تربيه قديمه باليه تتجنب أوتبتعد قدر المستطاع عن البوح بما فى داخلها
أو ماتريده فى أوقات يشملها أو يلفها الظلام،وقد إستمرأت الظلام فصار دينها وسائــــــدا
فى دنياها،وتتحدث عن المنع دون المنح فى أحاديثها تحت تبرير الدين أو تحت ستــــــــار
ألأخلاق ،أو بقصد المحافظه على شعور البشر؟؟؟
أى بشر يامن تخلفت عن ركب البشر وتقوقعت أو تكأكأت على نفسك وإنكفأت على ذاتك
لتكون نشازآ فى ركب البشريه ،ألا تعلم أن ما يبث فى تلك المدونات ألأيروتيكيه مثــــــل
مدونة "إيساف" أصبح مباحآ على جناح ألأثير،وأن الفضائيات أصبحت تفرد لهذا اللون
قنوات بعينها لأهداف متعدده ولأغراض متردده لاتقوى على تقبلها أو إستقبالها؟؟
تحياتى لك"إيساف" وأرجو لك المزيد من نشر الثقافه الجنسيه التى تثير الرومانسيه و
تداعب ألأحاسيس البشريه...تحياتى "إيساف"
كان مما إستحثنى على البدء أو العود إلى عالم الكتابه هو ما قرأته بمحض الصدفه ،ويرجع
الفضل كل الفضل لآفة التسكع التى ذكرتها ولاأمل أن أعيد ذكرها أو أن أنسى أن أتذكرها
وكان الحدث هو تساؤل من مدونة تتساءل عن الرأى أو التوصيف للرجل الذى يهين المرأه
ويعبث بحياتها وبمقدراتها..بقصد التنكيل أو بهدف التنكيل للتنكيل؟؟
وهو ما سوف يكون عنوانآ للبوست القادم إذا لم يلحقنى إكتئاب،أو تكيدر أو عذاب

إلى لقاء

Saturday, November 17, 2007

الوداع

فى سنة 49/50 كنت تلميذآ فى السنه ألأولى بالمدرسة ألإبتدائيه
المدرسة كانت رحيمة بالتلاميذ،لم يتعد الفصل 35تلميذآ،وقد يرجع

ذلك إلى أن الناس وقتها كانوا لايستطيعون دفع نفقات التعليم الذى
كان يلزم والد الطفل الذى يريد لأبنه التعليم أن يدفع قدرآ من المال
قد يكون فوق طاقته أضف إلى ذلك أن الناس كانوا يجدون فى مشاركة
أولادهم لهم والإنخراط فى السلك المهنى أكثر سهولة أو أوفق وضعآ


إلا أن ذكريات تلك المرحله مازالت فى ذهنى طافت على الذاكره لأسترجعها
وبالذات ماكان يؤكده ظابط المدرسه الذى كان يؤكد كل يوم خميس وبأعلى
صوت له فى فناء المدرسه على وجوب قص الشعر وتقليم ألأظافر وكوى
القميص والبنطال وفى بعض ألأحايين يزيد على كل هؤلاء الشراب؟؟

كنا حريصين على تنفيذ أوامر ظابط المدرسه بحذافيرها،وزد على ذلك أنه
كان يتحقق من كل ذلك بنفسه وكنا نساعده على أداء المهمه بان نمد أيدينا
أمامنا كى يتحقق من أن أظافرنا كما طلب ليست طويله وأن ملابسنا مكويه
ومهندمه،أما مسألة الشراب المكوى فقد تغاضى عنها رويدآ رويدآ حتى أنه
فى آخر العام لم يعد يؤكد على ذلك!!ا

تلاميذ السنه الرابعه ألأبتدائيه كنا نجلهم ونوقرهم وذلك لسببين:
أولاهما أننا كنا نرى مخلوقات تتماثل فى عادات لبسها مع آبائنا وأهلينا
وذلك فى إرتدائهم الطربوش،وكان علامه تجبرك على إحترام من يقوم
بلبسه أو الحرص عليه
ثانيهما أنهم كانوا ذوى قامات طويله تتعفف فى كثير من ألأحايين عن اللعب
مثلنا نحن المقاريض أو صغار السن لذا كنا نرهبهم ونخشاهم

من بين التقاليد التى كنا نحرص عليها أنه وقت قرب إنتهاء العام الدراسى
وحلول ألأجازه الصيفيه نقوم بكتابة كلمات تجمل فى مضمونها أننا سنكون
فى حزن أو نكد لأننا تعودنا أن نلتقى بعضنا البعض يوميآ وبلا إنقطاع
وأننا مقبلون على فترة قد تصل لأربعة أشهر دون أن يرى بعضنا بعضآ!؟
على السبوره فى كل فصل كانت هناك كلمه مشتركه تكتب ليقرأها الكل
ولتخفف من الحزن الذى نحن مقبلون عليه،كانت تلك الكلمه هى:

الوداع


كم كانت المدرسه محافظه على تقاليد ضاعت من تلاميذ اليوم أو جيل
القرن الواحد والعشرين،ناهيك عن حنان المدرس وإخلاصه وتفانيه فى
ألأخذ بيد تلاميذه وبنيه!!ا

هذا المشهد طاف بذاكرتى حين ترامى إلى سمعنا مؤخرآ أن التشكيل الوزارى
الذى وعدنا به سوف يطال ألدكتور حمدى هلال والكتور يسرى الجمل وهما المسئولان
مسئوليه تامه عن سياسة التعليم فى مصر والتى تدهورت وتدحدرت حتى
وصلت الحضيض وأصبخت وزارة أللاتعليم وإللا التربيه ،؟؟؟
وهل مشكلة التعليم فى مصر ستحل بخروج زيد ثم يتبعه دخول عمرآ؟؟
أعتقد المشكله حلها ينبع من ذواتنا حيث إحترام العلم والرغبه فى أن نتزود
منه هما أساس رجوع الحال إلى ماكان عليه مما كنا نراه ونلمسه ...ا


يبدو أنى مازلت أعيش على الذكرى وأنى حال إتخاذى قرار وهو قرار شخصى له
ما يبرره أو له أسانيده بانسحابى من مملكة التدوين وفقدانى للزمله اللطيفه التى سأفتقدها
حيث لاأجد لدى ماأقوله سوى:

الوداع




Tuesday, October 23, 2007

ماأشاهده اليوم من مداخلات أدبيه أو إنتقادات فنيه أو خناقات
وشرشحات كلها تدور وتلف حول مسلسل ،قد أعترف بشجاعة
أنى لم أشرف بمشاهدته ليكون لى الفرصه الكامله فى نقده أو
إنتقاده بما جاء فيه من أحداث تاريخيه قد أزعم أنى قد لحقت منها
بعض ألأحداث أو عاصرت منها بعض التراث
إلا أنى قد أتلمس طريقآ آخرآ هو محاولة الحكم على عهدين أحدهما
بالطبع يسبق ألآخر وهو عهد الملكيه،وألآخر هو عهد الثوريين الذين
إنقلبوا على الملكيه متخذين مبادىء سته زعموأ أنهم قاموا بحركتهم
المباركه كما ألصق بذلك المنافقون وكدابو الزفه إستلهامآ لفتات من
الخبز أو شىء من الرزق،فهم باللغه الدارجه "أرزقبه" بكل المقاييس
أو ألإنقلاب العسكرى ألذى أحرص كل الحرص على إلتصاقه بالثوره


تصور أن الفاروق أو ملك مصر والسودان كما كان هو اللقب الرسمى
لفاروق بن فؤاد قد تواجه وجهآ لوجه مع قائد الثوره الفعلى البكباشى/جمال
عبد الناصر وهو فى بزته العسكريه ليكون الحديث غير ذى شجون بل هو
ضرب من المقارنه لعهد ألصقت به صفة الملكيه،وعهد ألصقت به صفة الثوريه:ا

ف:مالذى جعلك ياولد أن تفعل مافعلت أنت وزملاءك العشر؟؟
ج:أنت أول....
يقاطعه الفاروق بحده
ف:أخرس ياولد.. تعلم كيف تتكلم مع مليكك..ألا تعلم أنى جلالة الملك؟؟
ح:أعلم جيدآ ولكن هذا حصان ونفق،قد يمكن أن يكون قبل الثالث والعشرين
من يوليو عام إثنين وخمسين،ألآن كلنا ساده ولايوجد بيننا من عبيد
يغلق الفاروق عينيه الجميلتين ويتذكر أن كل شىء أصبح فى ذمة التاريخ
حتى ألألقاب نالها التغيير ولم يعد صاحب مقام رفيع أو باشا أو بك،وبالجمله
فقد شطب لقب جلالة الملك لأن من يحكم البلاد ليس بملك أو بأمير!!ا
ف:وهل كنتم على بينة من أمركم حتى تتخذوا شعارات تنادون بها وتعلنونها
أمام شعبى العزيز؟
ج:عفوآ ياسيد فاروق أذكرك ولآخر مره أنه لم تعد ملكيه أو مملكه أو رعايا لك..مفهوم
أدبسيس ولد...ويحمر وجهه الفاروق الكريم إلا أنه يلتقط الحديث ليقول :
ف:ماهى المبادىء التى قام بها الجيش لتكون عنوانآ مميزآ لتلك الثوره؟
ج:هناك مبادىء سته قمنا من أجلها ليلة الثالث والعشرين من يوليو،ولاضير
عندى أن ألقيها على مسامعك،فهى ليست بعديده ،إنها تجتمع فى ستة مبادىء
فى مجملها إقامة جيش وطنى مسلح بأسلحة حديثه،لا أن تكون أسلحة فاسده
أكل منها الدهر وشرب ثم تطوعت أنت وحاشيتك لتهدوها لمصر مقابل صفقه بينك
وبين ألإيطاليين وبواسطة الممثله "إيفون ماضى" حتى تسحب من خزائن البنوك
ألإيطاليه ماذكر وقتها مبلغ سبعة مليون جنيه مصرى،ألأمر الثانى هو إقامة عدالة
إجتماعيه بين فئات الشعب المختلفه وطبقاته المتعدده،قصدآ بتصفية رقم كان يجلب لنا
الحساسيه الجلديه حين يذكر على مسامعنا ألا وهو النصف فى المائه،التى كانت تمثل
الطبقه المالكه والمستحوذه على الناتج القومى لمصر وعلى تملكها للأرض الزراعيه
،ألأمر الثالث هو
يقوم بمقاطعته الفاروق لبقول بلا حياء أنه على موعد مع إحدى البروستيتيوت
ويجب ألا "يفرقعها"فهى صيد ثمين أنفق كثيرآ حتى يتم ألإيقاع بها
ولكن إلى لقاء قريب قد يكون غدآ ياحضرة البكباشى/جمال عبد الناصر....ا

Sunday, October 21, 2007

الست كان إسمها...البعكـوكه




على قمر النيل أو"النيل سات" محطه فضائيه وأعذرنى حين أقول محطه لأن ما لصق بآذاننا من قديم الزمان
هو كلمة "محطه" للراديو فنقول محطة إذاعة القاهره أو محطة إذاعة لندن أما الموضه اليوم فنقول قناة مثل قناة دريم الفضائيه،أو قناة الحقيقه..ومن فضلك أن تزيد من عندياتك كلمة المره لأنها قناه المراره أبسط وصف يمكن أن يلتصق بها أو يخلع عليها،ماعلينا :المهم توجد قناه إسمها قناة"المرح "وهى تسعى لإشاعة البهجه والمرح بين مستقبليها،هكذا تقول رسالتها إلى المتلقين،ولكن بينى وبينك المرح الذى يأتى من وراءها أعتبره مرح موديل 1900 إذ أن ما يكتب على الشاشه من قفشات أو نكات هى بالضروره ذات هويه خليجيه التى يلزم لها موتور يقوم بزغزغتك بقوة دفع قدرها مائة حصان كى تبتسم وليس أن تضحك!!ا
شىء آخر أقوله لك ولا تقوله لحد:المصريون ملوك النكته ومبدعيها لسبب بسيط هو خفة دمهم
الذى لم يورد على أحد،نحن أبناء النكته وملوك القفشه..طبعنا كده،أو تقدر تقول عندنا جين
إسمه جين النكته أو كروموسوم القفشه؟؟
أعتبر مثل هذا اللون مساهمة ممن يقوم على تلك القناه الفضائيه نحو تغيير الموود الكئيب الذى أصبح يغلف أدمغة الناس ويشملهم،أو حالة الحزن والطهقان التى تلبسهم ،إلى موود إنبساطى يجعلنا فى حالة من ألأرتخاء النفسى دون الشد العصبى الذى لازمنا وإستحكم فينا من زمن فات ولقد خطر على بالى أن يقوم أحدهم بإصدار جريده أو جورنال يكون القصد منه رفع مستوى الموود لدى الناس ويجعلهم يصابون بحاله من الإبتسامه على أقل تقدير ناهيك عن الضحك الذى أصبح توافره أو إنغماسنا فيه أمرآ عزيزآ إن لم يكن مستحيلآ؟؟!ا أعتقد أم جورنال مثل هذا سيكون له قراؤه ومريديه..وسيكون مشروعآ مربحآ لكثرة التوزيع لديه ، ولقد مر على خاطرى جورنال كان يسمى بال"البعكوكه" وهذا هو إسمه الذى كان مشهورآ به بين كل الناس التى كانت تنتظر صدوره ألأسبوعى فى يوم السبت وبمبلغ قدره قرشان،لتقرأ فيه نكات كان لها القدره العجيبه على إنتزاع الضحك من شفاهنا ،بل من أعماقنا؟؟ على ماأتذكر ان الذى كان يقوم بمهمة ألإصدار لتلك الجريده هو ألأستاذ/عبد الله أحمد عبد الله،أو "ميكى ماوس" وهو ألأسم الحركى الذى كان يعرف به من خلال الوسط الفنى،وكان شكله فى حد ذاته شكلآ كاريكاتوريآ..ولا تعجب فهى خلقة ربنا،أى أن شكله وكتابته كانت تميل إلى النوع الفكاهى لتزيل الغمه ولتضحك ألأمه!!ا،أما شخصيات تلك الجريده الفكاهيه فكانت أسماؤها تضحك الواحد لحظة سماعها،مثل الست "أم سحلول" حيث لحظة أن تقع عينك عليها تقول أنها لم تأكل منذ سنه على ألأقل،وفستانها المهلهل الذى ترتديه لتصف للمرأه كيفية إختيار فستان موضه،أو طريقة عمل طبخه تجعل الراجل يطلق مراته بسببها،أو نصائح لعمل كعك العيد الذى يتخيل من يأكله أنه يقضم مسلحآ وليس كعكآ الشخصيه ألأخرى هى شخصية أبو الطب "الدكتور ماكسوريان" خريج كلية درب المكسحين،وهى أشهر كلية فى العالم لجراحة العظام؟؟؟حيث يتحفنا بنصائحه الغاليه لطريقة ألأكل ونصائح طبيه أخرى تجعلك فى عداد أقسام الرعاية المركزه لاأنسى أيضا المفتى الذى يقوم بالإفتاء فى أى شىء دون علم أو فن..ألأستاذ"جعران بك" ويبدو أنه كان من ألأعيان أومن تجار القطن وفلس،فلم يجد شيئآ يشغل وقته به سوى الفتوى فى شئون خلق الله وهكذا كانت البعكوكه تنتقل من موضوع إلى آخر مرورآ بالمخبر السرى الذى يعرف دبة النمله ويقفش الحبيبه ألذى يجزم أنه يراهم بنظارته المعظمه وهو فى مكتبه بشارع الصحافه ليراك حتى لو كنت فى مصر الجديده؟؟؟طيب إزاى؟؟ ويمنحه تعليق ربنا مايوريك يفور الدم سألوا ألأستاذ/عبد الله أحمد عبدالله عن سر إختفاء البعكوكه؟؟أجاب أنها كأى شىء آخر لو برد فسوف يكون سخيفآ أو ثقيلآ على قلب القارىء،وهذا يفسر لنا ألأحساس المرهف أو الحس المهنى لدى الرجل الذى أحس برجع الصدى ألأعلامى من القارىء فآثر أن يتوقف عن إصدار الجريده كى لاتعود إليه كمرتجعات ويخسر الجلد والسقط ياريت ترجع أيام زمان ونقرأ جريده فكاهيه وياريت تكون فاعلة ومؤثره فى نزع التكشيره التى ترتسم على وجه كل واحد فينا،أو تخفف من حالة ألإحتقان الموجوده بيننا وبين بعضنا،أو تزيل الخناقات التى تكون لأتفه ألأسباب بين الناس وبعضها،وده كله بتأثير أو من أثر ألإبتسامه أو الضحكه...ياريت...ياريت















،

Saturday, October 20, 2007

...,وهو الصاحب الذى لا يملك..وهو الرفيق الذى لايطريك






علاقتى به علاقة قويه وراسخه،منذ أن إشتريت بمصروفى الذى
إدخرته لمدة أيام متعاقبه ما كان أول لبنه فيما أصبح شيئآ أعتز به
وأتخذه وليدآ لى...هو هو ما فكرت فيه..إنه الكتاب.ا

فى يوم ما قررت أن أنهى العلاقه التعاهديه بينى وبين حذائى
الذى رافقنى أشهرآ معدوده ثم قررت أن أستبدله بآخر..كان
أن توجهت من بيتى فى الهرم ممتطيآ أتوبيس نمرة8 حيث هبط
بى إلى ميدان التحرير،مشيت من التحرير حتى ميدان سليمان
مخترقآ شارع سليمان حيث وصلت إلى فرشة الحاج مدبولى
الذى لابد وأن أعبث فى جيبى لأقوم بشراء ما يعرضه من
بضاعه ،على قدر ماأملك من جنيهات،تكون قيمة ما يشترى
لم يكن فى جيبى سوى ماسأشترى به من حذاء أحرص
دائمآ على أن يكون فى حاله متعافيه حرصآ منى على المقوله
التى تقول أن أول شىء تنظر إليه المرأه فى الرجل هو كرافتته،و
حذائه،وحيث أن موضة الكرافت قد ولت وأصبحت فى طى
النسيان،فقد بقى الحذاء الذى لابد وأن يكون ملو هدومه ومنور
فى لحظة ما لم يكن فيها للمفاضلة من مكان،أخرجت مافى
جيبى كى أدفعه للحاج محمد مدبولى لقاء كتاب أعجبنى
وليسقط الحذاء ولينتصر العقل والثقافه على جمهورية ألأرجل فالأول
أنفع وأبقى ،أما ألآخر فيمكن التغلب على شيخوخته بعمليه
جراحيه لدى "كوردينيرى السعاده "حيث بما يتوافر لديه من
ماكينه،أو إبره أو لوزه...الخ التعبيرات التى يستخدمونها
يمكننى أن أطيل عمره ولمعانه..حتى لاأفقد إستحسان النساء
وأفضلهم فى سوق الرجال

وقد كان أشد مايؤلمنى أن أدلف إلى مكتبة ألأهرام بشارع
"محمد فريد" حيث تدخل مكانآ مقدسآ فيه كل مالذ وطاب من
كتب وكأنك تراها تشير إليك أن أقبل ولا تتردد،فالبضاعه
حاضره ولا يتبقى سوى أن تدفع الثمن!!ا
عند كلمة الثمن يحدث نوع من الإحباط حيث عادة لايوجد ما يغطى
نصف ثمن الكتاب،والمكتبه لاتبيع شكك،وأتذكر بقال القريه الذى
كان شعاره"إذا نطق الديك شكك أديك" وأتمثله مكتوبآ أمامى فى ردهات
المكتبه..بعملية هلوسه بصريه لاتغرب عن عينى إلا حينما افيق مما
شطح به خيالى فى القريه وبقال القريه..النتيجه ياصديقى هى أنى
أخرج من المكتبه أجر أذيال الخيبه وحبات من عرق الخجل لأنى
لم أقوى على دفع مائه أو أقل من الجنيهات لقاء كتاب فى الكيمياء
الحيويه أو الفارماكولوجى أو الفسيولوجى!!ا

وقد كانت مشكله تؤرقنا نحن ممثلو الجيل ألأسبق الذين تكأكأ عليهم
الزمن فلم يوافق إلا على دفع أجر لنا لم يتجاوز العشرين جنيهآ شهري
عند بدء التعيين فى الشركه،وعلاوة إجتماعيه قدرها جنيه ونصف سنويآ؟؟؟آ
ووصلنا إلى حال بعد أن ضحكنا على الحكومه وأجبرناها على أن
تصدر قوانين الرسوب الوظيفى وقوانين تلو القوانين برفع تسعيرة
خريج الجامعه ولكن لم يفلح كل هذا فى أن أدخر شيئآ أتوكأ عليه فى
شراء كتاب بمائة جنيه!!

أحمد الله أنى قد شهدت عصر السماوات المفتوحه وما يعرف بالقريه
الكونيه التى كان من نتائجها أن أصبحت أمهات الكتب على
عينك ياتاجر،بحيث أصبح بفضل ألشبكه العنكبوتيه"ألأنترنت" أن
تهبط ببراشوت إسمه "الكمبيوتر" على مواقع وهبت نفسها لتحميل
الكتب التى كنا نحلم بها،ولا نراها إلا على رفوف المكتبات
وكنا لانملك سوى أن ندعو الله أن يطيل فى أعمارنا وأن نوفق إلى شراء
أحدها...يوما ما
ولكن
هل تحس بلذة كنت تستقيها وتحصل عليها لدى قراءتك لكتاب ما وأنت
جالس على أريكة مجهزه،ذات مخدع مريح،وفى فمك غليون منحوت من
خشب ما أعد خصيصآ لهذا الغرض حتى لا ترتفع درجة الحراره به
من جراء إحتراق الدخان..أو أن تكون فى جو مكيف الهواءفى
أيام الصيف ؟؟أو تنساب فى أذنيك موسيقى هادئه تعينك على إستيعاب ما
تقرأ أو أن يدخل دماغك؟؟
تسألنى تجربتى الشخصيه،لاأكون كاذبآ أو مارقآ عندما أقول بل
أجزم أن هناك فرق..بحيث أنى فى كثير من ألأحايين أفضل أن
أطبع ماقمت بتحميله من كتب لأحوله إلى كتاب مطبوع مجلد كى أستمتع
به دونما الجلوس ألأضطرارى أمام الحاسوب،مجهدآ عيناى الجميلتان
وحتى لاأقوم بتغيير النظاره من حين لآخر..ألست توافقنى أنها تكنولوجيا
ليست على المقاس..يعنى تكنولوجيا تايوانى!!
ا

Wednesday, October 17, 2007

كبســــــولات بس من النوع الميجا




ألإنســــــــان

هو الحيوان الوحيد الذى له القدرة على إحداث الشــــر ...دون الحاجه إليه


حديقة الحيوان

قطعة أرض تمليك لمجموعه من الحيوانات الغير ناطقة،يستقبلون العديد من البشر جاءوا بقصد مشاهدتهم،الحقيقه أن تلك الحيوانات الغير ناطقه تجدها فرصه للمشاهدة واللهو حين تراقب هذا البشر وتنعم النظر إليه لتجده أقل مستوى منها فى عاداته وأخلاقياته


المـــــــــــاء

منك لله يامدرس العلوم أو أستاذ كرسى المـاء بالكليه،كذبت علينا حين علمتنا أن الماء سائل عديم اللون والطعم والرائحه..ياراجل عيب..المـاء سائل لونه بنى..طعمه مقزز..رائحته عطنه يبدو أنه إكتسبها من رائحة القائمين على المرفق الذى يعنى بالماء ويهتم بتوصيلها للناس...أ


المدن الجديده

جواب شكر للمهندس حسب الله الكفراوى..الوزير الذى فكر فى إنشاء مدن جديده خارج زحمة المدن المخنوقه..أشكرك لأنى وجدت فى تلك المدن متسعآ لى ولممارسة هواية ورياضة الجرى..لامشاكل تواجهنى..الفضل يرجع لتلك المدن الخاويه على عروشها إلا من كتل أسمنتيه صماء بدون سكان..يبدو أن الناس قد أجرتها للأشباح بخلو رجل مرتفع جدآ..وإلا ما كانوا فرطوا فيها؟؟؟؟


المدن الجديده....كلاكيت تانى مره


صديقى مهموم ومتضايق....طيب ليه؟؟الحكايه ببساطه جهاز التعمير بإحدى المدن الجديده أعلن عن طرح قطع "ممتازه" من أرض المدينه بقصد إستعمالها مدافن ،تكالب السماسره على حجز المقابر..خاصة أنها مقابر ترد الروح وأشتروها للمضاربه عليها وبيعها بأعلى ألأسعار..لم يلحق صاحبى قبرآ له فى هذه الدنيا؟؟؟بالذمه ده كلام ياناس...قبر لله ياعالم



مسلسلات الشهر الفضيل.....السيد رمضان


كنتى أكثر من رائعه..إستطعتى أن تدهولينا فى حارات وأنفاق حتى تهنا من أنفسنا....إللى إتجوز أربع مرات،وإللى هب لفوق وبقدرة قادر من بنت صايعه ومش لاقيه تاكل لسيدة أعمال..لنائبه فى مجلس ألأكل...إلى الخطافين النهابين الحلنجيه إللى هابشين البلد وبرضه هب لفوق أصبحوا مليونيرات...ويسافر عزت أعزه الله إلى الخارج بما هربه من هبرات؟؟؟ألله يسهله..ويعطى كل الناس
أطلب من الرب طلب::لاأريد شيئآ سوى قطره من بحر...يمكن أقدر أشترى "لآب توب"،أتمنظر بيه زى ألأولاد الروشه...هوه أنا أقل منهم والاإيه؟؟؟


آخر كبسوله والله العظيم: ولامؤاخذه..ممكن أرفع صباعى وأسأل سؤال؟؟


هيه التورتايه هتتقسم إمتى..وكل واحد يلهف نصيبه؟؟؟ ياجماعه الشيف عجز خلاص ومش قادر يعمل حاجه بعد كده..حرام عليكم عمل إللى عليه..خربها وإتنهبت وناقص كلمة
THE END



































سعادة المسئول ألأمنى.....عفوآ أنت كاذب

المسئول ألأمنى المزيف:

أعتقد أنك قد عرفت حجمك، وأدركت قدرك

لست بمسئول بل أنت معدوم الضمير و المسئوليه

أتصورك لاإنسان قمىء إستحل لنفسه الحق فى التلصص على ألآخرين

لاتملك سوى رسائل تشد من أزرك لتعلى من قدرك الوضيع وطبعك الخليع

هل تملك الشجاعه الكافيه لتميط اللثام عن شخصك الدنىء؟؟؟

سيعود "مثلى قوى" إلى حظيرة التدوين..وسيفرغ ما فى صدره من معتقد أو فكر

أخيرآ..شكرا لك..ولو أنك لاتستحق هذه الكلمه..لأنك بفعلتك النكراء تجمعنا وتوحدنا

وظهرت حميميتنا أكثر.....وكنا على قلب رجل واحد

لنقول لك...أنت شخص دنىء..أنت كالهاموش ليس لك قدر أو وزن

مع تحيات كل المثليين والمثليات.....ولكن على طريقتنا الخاصه......ا

Tuesday, October 16, 2007

حالة إسمها..."مثلى قوى"

لاتضحك أو تسخر من إنسان فى الحلقه السابعه من عمره،متمرس على الكتابه
وخاصة كتابة المقال،أن يقوم بمحو ما كتب ثلاث مرات،لأن فى تقديره الشخصى
أن ماكتبه لايرقى لمستوى الكتابه التى يرضى لها أن تكون فى مقام الوكيل عنه لفكر أو
لأحاسيس تشمله وتلفه!!ا
الموضوع يخص حرية الفرد ،أن يفرغ مافى صدره من أفكار أو عقائد بشتى الوسائل
أو الطرق أمام الناس بالجهر دون الخفوت،بالعلن دون السريه،وهذا ماأصبح حقآ
للأنسان الذى يتنسم هواء القرن ألواحد والعشرين ،والذى سبقته قرون وقرون حارب فيها
ألأنسان ليظفر بحقوقه وحقوق بنى جنسه!!ا
ماحدث لصديقنا"مثلى قوى" هو نوع من البلطجه..لأن إذا صح ماقيل من أن أحد
أفراد ألأمن المصرى قد هدده أو حذره من الكتابه، فذلك يعيد بذاكرتنا إلى الوراء حيث
كان المدون"نبيل عبد الكريم سليمان" يفرغ ما فى جعبته من مقالات أو آراء كى تنشر
على العامة والخاصه،فى أمور تمس العقيده،أو فى أمور جعلت منه خصمآ لأكبر راس فى مصر
وهو أمر محفوف بالخطر،مما جعله هدفآ لأجهزة ألأمن التى بطبيعة الحال لابد وأن،
تتعقبه للنيل منه ولكرامة أكبر رأس فى مصر
أعتقد أن تلك الحاله كانت تحمل الرقم "واحد" فى سلسلة إغلاق المدونات،أو جر أصحابها
إلى ردهات المحاكم،أو توجيه ألإتهامات لهم بقصد الثأر لشخص ما،ولدين ما أقر صاحب المدونه
على عدم الإقتناع بمبادئه،أو كهنوته!!ا
"مثلى قوى" دافع وتحدث عن شىء أصبح معلومآ ومتقبلآ بالضروره منذ سبعينيات القرن الماضى
وأصبح معترقآ به من الجهات العلميه والمحافل البحثيه!!ا
ماكتبه"مثلى قوى" لايمس ألأخلاق بشىء بل هو نوع من الكتابه التىتنتمى للكتابه العلميه المتأدبه
والتى تطوع الحقائق العلميه إلى صورة هينه ولينه،لا تستعصى على الفهم!!ا
من قام بالتهديد نسى مبادىء الضبط والحجر على حرية إنسان،فمن غير المتقبل أن يتم ألأمر بهذا الشكل
فالضبط يتم بالمداهمه وتحريزجسم الجريمه حتى تكون هناك أشياء ماديه فى حوزة العداله!!ا
كان "مثلى قوى" هشآ ولينا لدرجة أنه صدق ماهدد به أو لوح له به
إن كان من هدد صادقآ فى كلامه فليذكر الصحيفه الشخصيه لمن يتهمه أو يهدده
يسرد كل المعلومات الشخصيه ل"مثلى قوى" إثباتآ لموقعه ألأمنى ولا يهدد بكلمات فجه لاوزن لها أو ثقل
فليقوم بنشر قانون الحجر على الكلمه ،وليتأكد من تواجد منظمات لاتهدف للكسب أو الثراء
بل تهدف لتدعيم الحريه ورفع الظلم عن الناس

تسألنى رأيى عما حدث ل"مثلى قوى" أقول أنه كان الباعث والمسئول عن إحتوائى
بحالة إحباط وإنكسار وإكتئاب...
همسه إلى المسئول ألأمنى ألذى هدد"مثلى قوى"...أنا مسئول عما كتبت فى مدونتى التى أبث فيها
ماأود أن يقال وما فى صدرى من كلمات

Sunday, October 14, 2007

حين تلم بنا مشكله لابد أن نتحرك وننتشر فى كل أرجاء المناطق
التى قد يكون لديها حل لتلك المشكله.ا
بعد الدراسه والتمحيص وإستجماع البيانات التى تتوفر عنها نقوم
باستعراض مجموعه من الحلول الممكنه أو ما يطلق عليها الحلول
البديله.من تلك الحلول البديله وبعد مفاوضه ومفاضله يبرز من تلك
الحلول حل يسمى بالحل ألأمثل.ا
الحل ألأمثل هو الحل الذى تنخفض لديه نسبة المخاطره إلى أقل درجه
الحل ألأمثل هو مايقوم به صاحب القرار من إتخاذه كحل لما يواجهه
من مشاكل
لو واجهتنى مشكله فى ماأقوم به من تدوين فى المدونه التى أعتبرها
جزءآ لايتجزأ منى،فسأسير على نفس النهج..مع إحتمال أن يكون الحل
ألأمثل هو إغلاق المدونه...ومادايم غير وجه اللــــــــــه
على المكشوف وبدون ترميز..كنت أعتبر مدونه من المدونات بالنسبة
لى رجوعآ بالتاريخ لى الوراء..يعنى "فلاش باك" على أساس أن ما
يجىء فيها من مقالات أو موضوعات أو وجهات نظر من جانب من
يملك المدونه ...كانت تلك المدونه ترجع بى إلى أيام التشنج الفكرى
أو التحادث باستخدام وجهة النظر الوحيده،وكذلك جموح الشباب و
إندفاعه فى عرض وجهات النظر التى من الممكن أن يقاتل من أجلها
ومن الممكن أيضآ أن يدخل فى صراعات تنتهى باكتساب خصومات
تزيد من عبء المعركه عليه!!ا
لم أكن أتصور أن تنتهى تلك المدونه بتلك الطريقة المأساويه؟؟ثم تتداعى
ألأسئله التى غالبآ ماتبدأ بكلمات معروفه هى:لماذا،وكيف،ومتى،وأين ،ومن؟؟
أنا لاأملك الجواب على واحد منها ولكن مابنفسى هو شوق وحنين أن أرى
إجابه شافيه..لما حدث أو مما يكون قد حدث أو وقع
أحب ماكان يملك مقومات تلك المدونه من شخص قائم عليها أو فكر ينتسب
إليها أو شىء بها كان يضفى على السرور،ويستطيع أن يغير من الموود
الذى قد يشملنى بكرهه وبؤسه!ا
أصارحك القول :لقد شملنى هم وغم،وعدم إرتياح وقلق...مصدره عدم
تواجد تلك المدونه...هل تصـــــــــــــدقنى؟؟؟؟

Saturday, October 13, 2007

تلغــــــــــــرافات.....على الماشى

مثــــلى قـــــوى
لاأصدق أنك أغلقت مدونتك...لعلها فى وعكه صحيه لاتلبث أن تتعافى منها لتعود مقاتلآ من جديد



إيجبت روز
لن نمسح بوستاتك الجميله من ذاكرتنا..الحق أقول مدونتك كانت ..جذابه...رائعه...ثم حيه



نبض القـــلب
حينما أقرأ بوستاتك..لابد أن أطفىء المصباح..لأستنير بما تبدعين..قصص..أشعار..أو شىء ينصلح به الموود شبه المكتئب



أجنـــــدا حمــــــرا
حينما أقرأ ماتكتبين..أحس بالطيبه تنبع من جواكى..هل أنت ذات وزن يصاحب تلك الطيبه..دائمآ



نيض القلب&أجندا حمرا
مثل جرىء لبنات أكثر من جريئه..فى عالم القهر والإذلال...ياريت كل بنت تنفذ إللى جواها مثلكمــــا



إيســـاف
تسمحلى أقولك أنت شجاع بدرجة إمتياز..ماتكتبه وتشرحه هو بالضروره ثقافه جنسيه إيروتيكيه...تجريديه...أنا أحبك


بن كريشـان
لقد شحذت ذهنك وأعملت عقلك..لو أنت مقتنع بما تقول أو توافق على تلك ألأفكار..أنا أول المهنئين لك والمعترفين بأفكارك الرائعه....جدآ



أبو لهــب
لقد وقعت فى خطأ مميت:حاولت صنع قرآن موازى لقرآن محمد..لايتشابه أسلوبان أبدآ ،لكل شخصيته وبنائه...محمد تحدى العرب إستنادآ لذلك..لذلك كان واثقآ بعدم قدرة البشر على التقليد للأصل...فكسب الرهان



محمـــــــــــــد
نعتز سويآ بعذريتنا..حتى إشعار آخر..



"جاى بوى"ويكلى
أنت كويتى مثلى محترم....مدلع نفسه..أحترمك وأحترم ثقافتك



مدون إسمه....أى واحد
أرجوك أكتب ما شئت..فى أى موضوع ماشئت..بأى أسلوب شئت...باللغة التى نعرفها ونفهمها..لقد نسينا اللغه ألأجنبيه من زمـــــــــان....أرجوك أكتب بالعربى...ياخواجه



بنت كان إسمها توتـــــــــايه
وحشتينى ياصاحبة المشاعر المرهفه..والأحساس الصادق..كنت صادقه فى رسم معاناه كانت تنتابك أو مطب كنتى تتعرضين له...والله خساره ياتوتايه



واحد عارف نفسه
لم يكن هناك داعى لحركة الكوموفلاش النصف كم لتقول أنك فلانة الفلانيه..ثم بقدرة قادر عرفنا أنك فلان الفلانى؟؟؟ليه كده...ياكذاب...ياغشاش


ولحين تلغراف آخــــــــــــر




Friday, October 12, 2007

أعتذر لمن يدفعه الهوى أوتقذف به ألأقدار إلى مدونتى التى لن أكذب على نفسى وعلى من يقرأ
لأدعى أن ذلك كان من سوء حظه أومن نكد ألأقدار أن ساقته قدماه إليها،بل لأقول أنه قد طرق
باب المدونه التى أعتز بها وأرتاح إليها لأنها نتاج مايستثير فكرى،وما يتصارع داخل عقلى،وهى
كالوليد الذى تحتضنه أمه لأنه جزء لايتجزأ عنها،ولايجوز أن ينفصل منها..وهذه المدونه
هى كحكومة الظل التى تظل متوارية أو محتجبه حتى يقضى اللـه أمرآ لترى النور وتنتشر
بين العامة وتتنائر بين الخاصه!!ا
توافق الحال أن نكون على أبواب عيد يحتفل به الكثره ويشارك به القله،وهو مايجمع بين
ألأثنين فى نسيج واحد،أو فى معزوفة متناغمه وبينى وبينك لقد إفتقدنا هذه الصوره التى كانت
تجمعنا على حب ووفاء،وأن تجتث ما بدا بيننا من هجر وجفاء
العيد فرحه والفرحه لن تتأتى إلا إذا كنت متحررآ من كل هم أو قيد..لتستطيع أن تؤدى مشاعر
الفرحه وأنت خفيف لا مثقلآ بهم أو مشحونآ بغم،وهو ماكنا نمارسه ونحن صغارآ..فى مراحلنا
السنية ألأولى حيث اللعب البرىء على أشكاله وأنماطه المتعدده،والتى كانت القيود فيها غير
وارده،كنا نتشقلب على النجيله فى حدائق مفتوحه لنا،وكأنها هى وأزهارها تفتح ذراعيها
لنا لتقول لنا مرحبآ،وتكتم أناتها أو عذاباتها من فرط ماكنا نؤتيه من قطع لرقاب براعم ألأشجار أو
ذبح لأوراق ألأزهار،واللعب الذى أعتبره غير برىء حيث نجرى وراء بعضنا البعض ويمسك كلانا بالآخر
مسكات كانت مقصوده لذاتها حيث كنا نجنى من ورائها إحساسآ نتمنى أن يتتابع ويتكاثر من فرط
حلاوته ومن كثرة لذته؟؟وأقف مع نفسى لأسألها:هل كنا نعى ونحن صغارآ أننا ننتمى إلى جوقة مختلفة عن كثرة زملائنا؟
وهل كان ذلك مكتسبآ أى يخضع لميزان التجربة والخطأ،والمزيد والتكرار ،نستعذب منه كل ما له بهجه أو حلاوه،
ونتجنب كل ما يتأتى من ورائه بالعذاب أو بالشقاوه؟؟
فى الحديقه كنا نعانى أثناء اللعب حين يلمس الواحد منا شخصآ بعينه من شعور مبهم،أو إحساس مفعم،..
أصدقك القول كان هذا الخدر اللذيذ قد وعينا عليه من أول ماأقدمنا عليه من لعب أو مرح..
وهو برهان على أن مانتمتع به من خصائص جنسيه هو أمر فطرى لادخل لنا فيه أو أن تكون لنا يد فى حدوثه!!ا

إذا سألتنى وأنا اليوم فى حلقة العمر السابعه:ماذا تتمناه فى يوم عيد؟؟أجيبك أنى أتمنى الصفاءوالشعور بالحب والإنتماء
وأن تتحقق أمنيه ليس لى من غيرها المزيد..ولو تحققت لى سأخبرك أن اليوم هو يوم عيــــــــد......ا

Friday, October 5, 2007

برغم حالة الكسل اللذيذ الذى أعيشه وأغرق فيه..فليس لدى من ألأعباء
مايجعلنى أنفض غطاء الفراش لأذهب إلى المعمل..أو أذهب إلى
الخضرى أو الفاكهى,,فالوقت طويل..ومتسع ولكن ماأحرص عليه
هو مشوار التريض والجرى فى شوارع المدينه التى أعتز بوجودى بها
فى ألأيام القليله الماضيه فكرت فى أن أرسل رسالة أو بوست لها
وكان هذا الهاجس يشملنى بإلحاح..ا
ولكن من هى؟؟أهى إحدى المرسلات المتلقيات التى نتسكع أو نشخبط
سويآ حتى نقتل الوقت وكى لا ينقطع الخيط؟؟
لم تكن تقع فى دائرتنا..تلصصت خلسة على ماتكتبه فى مدونتها المحترمه ..جدآ
وللأمانه وجدت شيئآ ما ربطنى بما هو مكتوب أو من يقوم على كتابته وتدوينه!!ا
لم أتردد أن أعلن لها إعجابى وتقديرى..لم أتلقى الرد الذى نحن معتادون أن نتلقاه
أو ردآ على ماهو مكتوب سواءآ بالإيجاب أو الرفض؟؟
ولكن حينما كان الضيق يشملنى والملل يدفعنى أن أعلن الرفض وأجهر بالألم
وجدتها معى تربت على كتفى بكلمات قليلة كانت مؤثره ومعبره أو عملة جيده فى
سوق ألأسى وفى حلبة ألألم ومستنقع العملات الرخيصه!!
وشاءت ألأقدار أن أعرف شيئآ معدل حدوثه لدى الناس أصبح من الندرة بمكان
أما فيما مضى فكانت نسبة حدوثه وارده..ولم يكن المصل الذى كان يكافحه قد
تم تعميمه وتوالت الحملات للتوعيه وقذفه بعيدآ عن العالم وعنا بما أننا ننضوى
تحت لواء هذا العالم!!
ليس للشفقة هنا مكان أو للعطف قدر أو إحسان..فالذى وددته أن يكون قائمآ بينى
وبينها هو الود والإحترام والتقدير وألإعجاب لما تكتب أو تجود به قريحتها
إلا أنها إنقطعت عن الكتابه إلا فيما ندر ألأمر الذى أحدث ضيقآ لدى وودت
من كل قلبى أن تصل أمر الكتابه لأن أفكارها ناضجه،وكلماتها سمينة ومادتها
غزيره،ثمينه مما جعلنى أجزم بوجود حالة من الضيق لديها أو لون من التقوقع
بداخلها..أو اليأس يحوطها..مما تكأكأت به ألأيام عليها وأهداها الدهر الثقيل شيئآ
غير مرغوب أو يلقى ترحيبآ من النفوس أو من القلوب
اليوم فقط وبطريق الصدفة وجدتها تنشر على بلوجها ليس بوستآ واحدآ،أو إثنين،
أو ثلاثه،والموضوعات تمس واقعنا ألأليم،كباحثة إجتماعيه/ومعالجه لأمور
سياسيه بعمق ونضوج..ا
ماهو تأثير ذلك فى شخصى؟؟لقد سعدت كثيرآ وكثيرآ بعودتها إلى حظيرة التدوين
وخروجها من شرنقة العزله وألإنكفاء على النفس هربآ أو خجلآ من مجتمع قد
لايرحم أو يتعامل بسلاسة أو حنان مع من يحتاج للمعاملة الرقيقه عوضآ عن
حدث ألم به أو وقع له!!ا
ماأبهجنى وأسعدنى أنك قد عدتى إلى أن تتفاعلى مع مجتمع يغلب علية الغلظه
ولامانع أن يتخلله الطيبة والرحمه..أنا اليوم فى قمة البهجه و السعادة لأنك موجوده
والدليل أنك تتفاعلين مع المجتمع بحلوه ومره،بقسوته وطيبته،بأبيضه وأسوده!!ا
وأن شيئآ أتمناه لكل الناس والبشر على إختلاف ألوانهم أو إنتماءاتهم..العقائديه
أو طبقاتهم ألإجتماعيه..يغمرنى بالبشر ويملؤنى بالسعاده..تلك طبيعتى وليس فيها
ثمة كذب أو نفاق...ولماذا الكذب وفيم النفاق؟؟
يارب إسعد كل الناس وأسبغ عليهم سكينة وهدوءآ تجعلهم يعيشون فى حب وحب وحب
عود حميد ياآنستى العزيزه..وسعادتى أن أحس بك سعيده ومطمئنه

Wednesday, October 3, 2007

الليله التى رأيت فيها ألأستاذ...



كنا فى فورة الحب للمعرفه..إلتحقنا بأكثر من مكان للعلم
من بينها كان معهد ألإعلام الذى أصبح (من منطق إشمعنى)إلى كلية
ألإعلام حيث كان أستاذنا "الدكتور/إسماعيل شوقى" يقوم بتدريس مادة
الطباعه لنا..كان الرجل أستاذآ أمينا مخلصآ آثر أن يكون
الكلام النظرى متوازيآ مع التطبيق العملى،لذلك كان ماله
علاقات طيبه مع الدور الصحفيه بحيث أنه حدد موعدآ لنا للأطلاع
على مرحلة الطباعه لجورنال "ألأهـــرام"،وتحدد الموعد وكان
التجمع فى صالة ألأستقبال،وكانت اللوحه النحاسيه التى تستقبلك
وأنت تقف مشدوهآ بها تصف وتحكى مراحل العملية ألإعلاميه،ثم كعادتى
إنتحيت جانبآ للهروب من الحديث الخائب الذى كان يدور مع بقية
الدفعه فى إنتظار أن نصعد حيث المطابع وقتها وكانت كل مراحل
الطبخ الصحفى تتم فى شارع الجلاء بالقاهرة
وقفت مستندآ لبنش ألأستقبال،ولم يكن قد صدرت الطبعه ألأولى
من الجورنال على غير العاده،وفجأه دخل ألأستاذ،ولم يكن غيره
من أستاذ يحمل هذا اللقب ،إنه ألأستاذ/محمد حسنين هيكل،وكان يدلف
بخطى واسعه،توحى بشباب دافق،وبحيويه يحسد عليها،وكان نصيبى منه
إبتسامه كتحيه لشخص وقعت عليه عينيه ،وقتها داخلنى النشوة
والأنتعاش ،ولأتذكر نفس ماحدث مع أستاذنا /أنيس منصور الذى
جاب العالم شرقه وغربه وليكتب كتابه الشهير"أعجب الرحلات فى
التاريخ"وليحصد الجوائز وليبدأ بالفعل أدبآ سمى "أدب الرحلات"وهكذا
لعب برأسه وهو فى أمريكا أن يشاهد جمال الرائعه"مارلين منرو"التى
كانت حلم كل رجل،فى جمالها،وخفة دمها،وشهرتها التى طبقت ألآفاق
ومن أجل ذلك كان من أمنية أستاذنا أن يشاهد جمالها،وقد كان
حيث تطوع أحد المعارف أن يهىء له موعدآ ليراها ويتملى بجمالها
توجه ألأستاذ حيث كانت ست الحسن والجمال،وفى كرسى قريب جدآ
جلس ألإثنان وكان أيضآ نصيبه مجرد إشاره منها له أى أنها لوحت
له بيديها الكريمتين،بل زادت على ذلك بأن قالت له "هــاى"..يااااه
ألأستاذ إعتبر ذلك من ألوان الحظ السعيد.!؟؟
بصراحه أنا حاليآأخجل من نفسى لتفكير صبيانى إنطلق بى لأن
أعتبر مجرد رؤية شخص ..مكسب أو حظ سعيد...ياسلام ياأخى؟؟؟
هل إعتبر أستاذنا"أنيس منصور "بعد ذلك رؤيته لست الحسن والجمال أن
حظه كان ضارب لفوق،أو كان قدره مميزآ عن أقدار ألآخرين؟؟
بالتأكيد..ألأستاذ غير رأيه..تيجوا نسأله؟؟؟